منوعات

الهمداني لسان اليمن مولده تاريخة نشأته مؤلفاته اهم المعلومات عنه

الهمداني لسان اليمن مولده تاريخة نشأته مؤلفاته اهم المعلومات عنه 

اهلا وسهلا بكم زوارنا الكرام في موقعكم الرائد الرواالذي يقدم لكم حلول الألعاب الثقافية و الالغاز الصعبة والمناهج الدراسية كما قد يستمر بتقديم لكم جميع الحلول في كافة المجالات ونود ان نقدم لكم من خلال موقعكم الرواونشارككم اليوم الهمداني لسان اليمن مولده تاريخة نشأته مؤلفاته اهم المعلومات عنه. 

أنجبت اليمن في ماضيها العريق، إبان الحضارة الإسلامية، كوكبة من العلماء الأفذاذ الذين نبغوا في مختلف مجالات العلم والمعرفة، وأضاؤوا بعلومهم  وثاقب فكرهم سماء الحضارة الإسلامية والفكر الإنساني. ومن ألمع هؤلاء العلماء أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني، الذي يتبوأ مكانة علمية جليلة في المجامع العلمية المعاصرة؛ لما تركه من مصنفات علمية قيمة، تعد من أهم مصادر الباحثين والمؤرخين اليوم في دراستهم لضروب النشاط العلمي والأدبي في اليمن القديم حتى عصره. 

ولد الهمداني في صنعاء سنة ( ۲۸۰) للهجرة، الموافق سنة (۸۹۳) للميلاد. وكانت أسرته قبل مولده تقطن المراشي من شرق اليمن، وهي منطقة تقع في الجزء الأعلى من مساقط الجوف، ثم انتقلت إلى صنعاء، واستقرت فيها. وكان والده رحالة دخل الكوفة والبصرة وعمان ومصر. 

نفرح دوماً بزيارتكم لموقعنا الرواالموقع الذي دائما يقوم بتقديم لكم الحلول الصحيحة وسنقدم لكم اليوم الهمداني لسان اليمن مولده تاريخة نشأته مؤلفاته اهم المعلومات عنه.

بدأ الهمداني يحادث نفسه بالأسفار منذ صغره، فشد رحاله إلى مكة، ومكث فيها أكثر من ست سنوات، عكف فيها على الدرس والتحصيل، ثم عاد إلى صعدة، واستقر فيها، وقام في أثناء ذلك بجمع أخبار خولان، وخاض غمار الحياة الأدبية والفكرية والسياسية، فتعرض للسجن فيها أياما،ثم عاد إلى مسقط رأسه صنعاء، وجمع فيها أخبار حمير، غير أن أفكاره الجريئة، ومعارضته السياسية دفعت به إلى السجن مرة أخرى ، ومكث فيه قرابة عامين، وبعد خروجه منه، انتقل إلى ريدة، ليكون في حمى قبيلته، فجمع أخبارها، وألف فيها معظم كتبه المعروفة والمفقودة، ويقي في ريدة حتى وافاه الأجل .وتدل الشواهد الكثيرة المستقاة من مؤلفاته العديدة، وشهادات المترجمين له، وكتابات الدارسين المعاصرين عنه، أن الهمداني كان عالما فذ واسع المدارك، وأن حياته كانت سجلا حافلا بجلائل العلوم، وروائع المعارف ؛ فقد أخذ في سن مبكرة يغشی مجالس العلم وحلقه المنتشرة في مساجد صنعاء ومكة، وصعدة، وشرع ينهل من شتى العلوم والمعارف والثقافات في عصره، ويتعمق في فهم أصولها، ودقائقها، ويستجلي أسرارها، ويسبر أغوارها، حتى ألم بمعظم العلوم في عصره وقبل عصره، فأصبح متضلع في كل فن، مبرزا في كل علم. ويحدثنا مؤرخ اليمن الكبير محمد بن الحسن الكلاعي الحميري المتوفى سنة 404 ه في ترجمته للهمداني عن قدراته العقلية ومكانته العلمية فيقول : « كان الحسن بن أحمد الهمداني الأوحد في عصره، الفاضل على من سبقه، المبرز على من لحقه، الذي لم يولد باليمن مثله علما وفهما ولسانا ورواية، وإحاطة بعلوم العرب من النحو واللغة، والغريب، والشعر، والأيام والأنساب، والسير والأخبار، والمناقب والمثالب، مع علوم العجم والهندسة والاستنباطات الفلسفية، والأحكام الفلكية » لقد استطاع الهمداني أن يتفرد بالشهرة والسؤدد بفضل أفكاره وإسهاماته العلمية المبتكرة والمتميزة التي حفلت بها مؤلفاته ، فقد صنف أكثر من عشرين كتاب، معظمها مفقود حتى اليوم. وأشهر مصنفاته كتابه الموسوعي «الإكليل» الذي يقع في عشرة أجزاء، وهو يعد تاجا على رأس مؤلفاته، كما يعد موسوعة في تاريخ الحضارة اليمنية القديمة، ولشهرة هذا الكتاب ونفاسته فقد اقترن باسم مؤلفه ، فإذا ما ذكر الهمداني ذكر معه كتابه «الإكليل». تناول الهمداني فيه التاريخ والأنساب والثقافة في اليمن القديم، وكان وضعه هذا الكتاب يمثل تأسيسا منهجيا ضمن عصره لعلم الأخبار؛ فقد سجل فيه تاريخ اليمن القديم بأسلوبه الرصين، وعلى وجه هو أقرب إلى الصحة والحقيقة من التجديف والغلو، وأبرز – في الجزء الثاني من هذا الكتاب حضارة اليمن بوجهها المشرق الوضاء، وعظمة أمجادها، فذکر قرى اليمن وقصوره،وأسداده، و هياكله وآثاره، ووصفها وصفا شيقة، وعلى حقيقتها الماثلة لذلك التاريخ السحيق . ومعظم أجزاء هذا الكتاب مفقودة، ولا يوجد منها سوى الجزء الأول والثاني والثامن والعاشر .ومن كتبه القيمة التي لاتقل عن «الإكليل» في قيمتها وشهرتها كتابه «صفة جزيرة العرب ، الذي يعد أول عمل جغرافي في القرن الرابع الهجري في محيط الحضارة الإسلامية؛ لما يحويه من مادة جغرافية محددة المعالم، واضحة الإطار، في عهد لم يكن علم الجغرافيا فيه قد أصبح علم قائما بذاته . وقد استعمل الهمداني في جمع مادة هذا الكتاب، وتصنيفها كل الأدوات العلمية المعهودة في عصره، مثل استناده إلى الجغرافيين الثقات، أو حسن جمعه من المصادر المتباينة، أو تحصيله للمعلومات باختبارات شخصية، ورحلات متعددة ، أو اعتماده على علوم الأوائل، وعلوم العرب معا. وبذلك استطاع أن يقيم في كتاب واحد كل معارف عصره الجغرافية ومناهجها، وهي معارف ومناهج قل أن ترد إبان ذلك العصر في كتاب واحد، فقد ألم الهمداني في هذا الكتاب بجغرافية المعمورة، وطبائع بلدانها وسكانها، وفصل في وصف جغرافية الجزيرة العربية، فذکر حدودها، ومعالمها، وقبائلها وثرواتها، وطرقها وأوديتها وجمالها، ومدنها، ومخاليفها بأسلوب دقيق وتعمق فائق ۱۸ ولأهمية هذا الكتاب وقيمته العلمية والجغرافية، فقد قال عنه الأديب اللبناني الكبيرة شكيب أرسلان » عضو المجمع العلمي العربي: «ليس فيمن كتبوا عن جزيرة العرب وخططها وجغرافيتها وممالكها وساكنيها من يفضل أبا محمد الحسن بن أحمد الهمداني صاحب كتاب ( صفة جزيرة العرب ) الطائر الصيت، المنقطع النظير. ويكشف كتابه «سرائر الحكمة » الذي عرفت منه المقالة العاشرة عن جانب آخر من عظمة الهمداني وسعة معارفه ، فقد عرض الهمداني فيه لعلوم الأوائل مثل: الفلك والنجوم والفلسفة وغيرها . بل إن الهمداني يعد فيلسوف لايباري، إذ استطاع أن يضع أصول نظريات علمية لم يسبق إليها من قبل وذلك في كتابه الشهير ( الجوهرتان العتيقتان » في الذهب والفضة . وقد منحه هذا الكتاب مكانة علمية مرموقة بين العلماء والفلاسفة المسلمين؛ إذ إنه يكشف عن ريادة الهمداني في ثلاثة مجالات علمية أغفلها كثير من الدارسين من عرب ومستشرقين، وهي : الفهم الفيزيائي اللجاذبية، والوصف الموضوعي لظاهرة الاحتراق، والذخيرة الصناعية لعمليات استخراج الذهب والفضة و تعييرهما، وتنقيتهما، وما يرتبط بهذين المعدنين المهمين من قضايا صناعية بالغة التعقيد. وقد أفاد بعض خبراء الجيولوجيا المحدثين من هذا الكتاب ؛ فاتخذوه دليلا لاكتشاف بعض المناجم القديمة في اليمن. 

إن الهمداني في كتابه «الجوهرتان العتيقتان » تفرد بسبقه إلى الكشف عن نظرية الاحتراق ، فقد برهن في القرن الثالث الهجري، بشكل حاسم على علاقة الهواء بالاحتراق أولا ، وبالتنفس ثانية ، قبل ظهور أية نظرية مماثلة في أوربا بنحو ثمانية قرون ميلادية. كما تفرد بسبقه -كذلك- إلى إثبات « جاذبية الأرض ، وأورد أدلة علمية برهن من خلالها على أن الكرة الأرضية تجذب الأجسام في كل جهاتها، وهذا الجذب إنما هو قوة طبيعية مركزة في الأرض، وتترك حول الأرض مجالا فعلا أشبه بذلك المجال الذي يحيط بالقطعة المغناطيسية . ومن أولويات الهمداني التي تفرد بها وحاز قصب السبق فيها إزاحته الستار عن خط المسند الحميري، وإسهامه في فك رموزه، فعلى ضوء كتاباته، وما رسمه من منهج في الجزء الثامن من كتابه «الإكليل » استطاع المستشرقون والمنقبون عن الآثار القديمة فك رموز خط المسند الحميري، باستنطاقهم لها، حتى أخرجوا تاريخ اليمن الحضارة صحيحا سليما، وجلوا عن وجهه غبار وقائع الدهر، وركام الأوهام و ۱۹ / ۹۰ خصية الهمداني حتى اليوم مثار إعجاب الباحثين والمؤرخين والعبد رمسسریں؛ فقد قال عنه الدكتور عبد العزيز المقالح : ( إنه الموسوعة العربية المجهولة للعرب )، ووصفه المستشرق الروسي الكبير ( کراتشكوفسكي ) في كتابه ( تاريخ الأدب الجغرافي عند العرب ) وصفة عجيبة، فقال عنه : ( وفي مصنفاته ترتسم أمام ناظرينا شخصية فذة لوطني متحمس، وعالم متعدد النواحي، وشاعر، وهو لم یکن جغرافية فحسب، بل كان خبيرة بأنساب العرب وتاريخ الجزيرة العربية نفسها خاصة آثارها القديمة، وهو أمر نادر بين العرب، ومما يدعو إلى الدهشة حقا أنه استطاع فك رموز الكتابة القديمة في جنوب الجزيرة . ويقف مصنفه الإكليل دليلا ساطعا على سعة معارفه؛ فقد أفرغ فيه جماع معرفته بالأنساب والتاريخ والآثار وأدب الحميريين سكان الجزيرة في القدم ) ذلك هو الهمداني، نموذج ق للعالم الأريب النابه، والمؤرخ الحصيف، والجغرافي البارع، فلا غرو أن يوصف «بلسان اليمن » ، فقد كان متكلما صادق اللهجة، قوي الحجة في حديثه ووصفه وتسجيله لتاريخ اليمن القديم، وحضارته، وأمجاده ومآثره .

وأخيرا،،،،؛ يمكنكم طرح ماتريدون خلال البحث في موقعنا المتميز الروا،،،،، موقع ابحث وثقف نفسك؛؛؛ معلومات دقيقة حول العالم ////”
نتمنالكم زوارنا الكرام في منصة موقعنا الروا أوقاتاً ممتعة بحصولكم على ما ينال اعجابكم وما تبحثون عنه،،، :::

السابق
أرض الرافدين” هي/ – إدراج العلم
التالي
تم الإجابة عليه: يستخدم اللون الأحمر في الخرائط الطبوغرافية للدلالة على الغطاء النباتي.