معلومات ثقافية

بحث عن السيدة مريم العذراء

مرحباً بكم زوار الروا في هذا المقال سنتحدث عن بحث عن السيدة مريم العذراء

بحث عن السيدة مريم العذراء، سوف نتكلم اليوم حول بحث عن السيدة مريم العذراء والتي تم ذكرها بآيات القرآن الكريم وهي مريم بنت عمران، كما أنها المرأة الوحيدة التي تم ذكرها بالكتب المُقدسة الإنجيل وأيضًا القرآن الكريم باسم العذراء وسوف نتحدث أكثر عن قصة مريم العذراء بالتفصيل وعن نشأتها وحملها في سيدنا عيسى عليه السلام في مقالنا.

مقدمة عن بحث عن السيدة مريم العذراء

هناك العديد من القصص التي تم ذكرها بالكتب المقدسة من أجل معرفة البشر بالحكمة والموعظة منها، وأهمها وعظ المؤمنين من تلك القصص ومنها قصة مريم العذراء، وهي الصديقة بنت عمران وأم النبي عيسى عليه السلام وأمها هي حنة بنت فاقود بن قبيل ويُقال إن سيدنا زكريا عليه السلام بأنه زوج أختها وهناك روايات تقول بأنه زوج خالتها.

شاهد أيضًا: أين يوجد قبر سيدنا آدم على الخريطة

نشأة مريم العذراء

  • قد توفى والد السيدة مريم وهى ببطن أمها، وكانت أمها سيدة كبيرة لم تقدر وحدها على تربيتها، وقد أواها سيدنا زكريا حيث أنه زوج خالتها، وكان يُعلمها الأخلاق الطيبة، وقد نشأت طاهرة وأيضًا عفيفة وكانت مُحبة لله سبحانه وتعالى حيث قال ” فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ”.
  • قد كبرت مريم العذراء بيت الله وقد كان المسجد هو خلوتها، وعندما يدخل سيدنا زكريا المحراب فيجد عندها الطعام بقدرة من ربنا عز وجل، وقد عُرف عن السيدة مريم بأنها تحب تعبد الله عز وجل كما أنها تذكر الله كثيرًا وأيضًا الصلاة بالإضافة للصوم.

قصة مريم رضي الله عنها

  • كان عمران وزوجته حنة من الصالحين والأتقياء وعندما حملت حنة بمريم العذراء قد قالت لربنا عز وجل نذرت لك ما بطني من أجل البيت المقدس وخدمته، وكان سبب النذر لأنها كانت كبيرة وكانت لا تلد وقد نذرت بأنها الله إن رزقها بمولود فسوف تجعله لله عز وجل، وخلال حملها توفى عمران، وقد ولدت حنة ابنتها يتيمة الأب، وكانت عادة خادم البيت ذكر.
  • وقد وضعت حنة أنثى وقد شعرت بالحزن لأنها كانت ترغب في وفاء النذر حيث قال تعالى ” فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ”، حيث أن الذكر لم يكن مثل الأثنى في الخدمة الخاصة بالبيت المقدس.
  • قد أسمتها مريم ويُعني العابدة لله عز وجل، وقد عودتها هي وذريتها من وسوسة الشيطان الرجيم حيث قال النبي عليه الصلاة والسلام في هذا ” ما مِن مَولودٍ يولَدُ إلَّا والشَّيطانُ يَمَسُّه حين يُولَدُ، فيَستهِلُّ صارِخًا مِن مَسِّ الشَّيطانِ إيَّاه، إلَّا مَريمَ وابنَها”.

قيل عن السيدة مريم

  • قد تقلبها ربنا عز وجل بقبول حسن وقد تولاها بعنايته، وقد كفلها زكريا عليه الصلاة والسلام بمعنى أنه كان كافل لها وقد نشأت ببيت نبي أكرمها وأحسن تربيتها، وبعد أن صارت بسن التكليف فقام باتخاذ محراب لها في المسجد، من أجل أن تتعبد فيه وكان لا يدخل المحراب سوى زكريا عليه السلام.
  • عندما كان يدخل عليها زكريا كان يجد لديها فاكهة الشتاء بالصيف وأيضًا فاكهة الصيف والشتاء، حيث قال تعالى ” إِنَّ اللَّـهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ، ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَـٰذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ”.

شاهد أيضًا: قصة سيدنا محمد والرجل الذي رآه في الغار

حمل مريم العذراء بسيدنا عيسى عليه السلام

مقالات قد تعجبك:

  • إن حمل مريم العذراء من المعجزات حيث أنها فتاة عذراء ولم يمسها أي بشر، وهي معروفة بالعفة، فقد أرسل الله عز وجل سيدنا جبريل عليه السلام بهيئة رجل من أجل أن يخبرها بحملها، وبعد أن ظهرت أعراض الحمل عليها فخرجت من محرابها بالبيت المقدس، ثم ذهبت لمكان آخر من أجل أن تختفي عن الجميع وحتى لا يعرف أحد أمرها.
  • قد جاءها المخاض وهي بالقرب من جذع النخلة، وبمفردها وقد واجهت الكثير من المصاعب وأيضًا الهموم وقد تمنت أن تُصبح منسية، وقد تمنت الموت حيث قال تعالى ” فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا”.
  • قد أنطق ربنا سبحانه وتعالى مولودها من أجل أن يُخبرها بأن تقوم بالنظر تحتها من أجل أن ترى عين ماء، وتنظر أعلاها لكي ترى رطب النخيل، وتلك المعجزات قد ساعدت السيدة مريم على تقويتها، وأيضًا تخليصها من الجوع وأيضًا من العطش، والألم الذي شاهدته وحدها أثناء ولادتها لسيدنا عيسى عليه السلام.

قصة سيدنا عيسى

  • كانت السيدة مريم العذراء تمكث بمحرابها وكانت متفرغة من أجل عبادة الله عز وجل، وكانت لا تخرج إلا للضرورة، وقد خرجت يومًا من أجل قضاء أمر بالجهة الشرقية من بيت المقدس، وقد أرسل الله عز وجل سيدنا جبريل إليها بصورة بشر، وعندما رأته قد استعاذت بالله، وقد أخبرها بأن الله أرسله إليها من أجل أن يُبشرها بغلام.
  • كانت إرادة الله عز وجل أن تحمل السيدة مريم العذراء عليها السلام بعيسى عليه السلام دون أب، من أجل أن يصير معجزة على أن قادر على كل شيء، وفي فترة حملها اعتزلت الناس وعندما انقضت فترة حملها قد جاءها المخاض المصاحب للولادة، وهي وحيدة، وتتمنى الموت قبل حدوث أي شيء، ولكن الله لم يتركها.
  • قد أسندها الله عز وجل لشجرة نخيل من أجل أن تأكل الرطب منها.

قصة السيدة مريم العذراء في القرآن

قد أجرى أسفل قدميها ماء عذب وقد ذكر الله عز وجل تلك القصة في القرآن الكريم حيث قال تعالى: ”

  • وَاذكُر فِي الكِتابِ مَريَمَ إِذِ انتَبَذَت مِن أَهلِها مَكانًا شَرقِيًّا، فَاتَّخَذَت مِن دونِهِم حِجابًا فَأَرسَلنا إِلَيها روحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَرًا سَوِيًّا، قالَت إِنّي أَعوذُ بِالرَّحمـنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا، قالَ إِنَّما أَنا رَسولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا، قالَت أَنّى يَكونُ لي غُلامٌ وَلَم يَمسَسني بَشَرٌ وَلَم أَكُ بَغِيًّا، قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجعَلَهُ آيَةً لِلنّاسِ وَرَحمَةً مِنّا وَكانَ أَمرًا مَقضِيًّا، فَحَمَلَتهُ فَانتَبَذَت بِهِ مَكانًا قَصِيًّا، فَأَجاءَهَا المَخاضُ إِلى جِذعِ النَّخلَةِ قالَت يا لَيتَني مِتُّ قَبلَ هـذا وَكُنتُ نَسيًا مَنسِيًّا، فَناداها مِن تَحتِها أَلّا تَحزَني قَد جَعَلَ رَبُّكِ تَحتَكِ سَرِيًّا، وَهُزّي إِلَيكِ بِجِذعِ النَّخلَةِ تُساقِط عَلَيكِ رُطَبًا جَنِيًّا، فَكُلي وَاشرَبي وَقَرّي عَينًا فَإِمّا تَرَيِنَّ مِنَ البَشَرِ أَحَدًا فَقولي إِنّي نَذَرتُ لِلرَّحمـنِ صَومًا فَلَن أُكَلِّمَ اليَومَ إِنسِيًّا”.
  • بعد أن جاءت السيدة مريم لقومها ومعها طفلها فاستقبلوها بالاتهام حيث قال تعالى ” فَأَتَت بِهِ قَومَها تَحمِلُهُ قالوا يا مَريَمُ لَقَد جِئتِ شَيئًا فَرِيًّا، يا أُختَ هارونَ ما كانَ أَبوكِ امرَأَ سَوءٍ وَما كانَت أُمُّكِ بَغِيًّا”.
  • لم تجيبهم السيدة مريم وقد أشارت لسيدنا عيسى عليه السلام حيث قد أنطقه الله عز وجل وهو رضيع حيث قال كما جاء في كتابه العزيز ” إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا، وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا، وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا، وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا “.

آيات عن مريم العذراء في القران

  • لقد أثنى القرآن على مريم العذراء وقد تم تسمية سورة في القرآن الكريم باسم ” مريم” وقد تم ذكر السيدة مريم أيضًا في سور عدة بالقرآن الكريم منها سورة التحريم حيث قال تعالى ” وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ”.
  • وفي سورة آل عمران حيث قال تعالى ” وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّـهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ”، وسورة الأنبياء أيضًا في قوله ” وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ”.

خاتمة عن بحث عن السيدة مريم العذراء

تعرفنا بشكل مُفصل عن قصة السيدة مريم وعيسى عليها السلام، حيث أن تلك القصة من المعجزات من أجل معرفة أن الله هو القادر وحده على كل شيء، وهذه القصة تم ذكرها في القرآن الكريم.

وهو ما وضعناه في السطور السابقة من المقال، كما أن القصة تُشير إلى أن التوكل على الله يجعل الإنسان قوي ولم يكن له علاقة بالبشر لأنه واثق بأن الله عز وجل معه.

شاهد أيضًا: قصة سيدنا آدم وحواء كاملة حقيقية

في نهاية مقالنا عن بحث عن السيدة مريم العذراء حيث أننا تكلمنا عن السيدة مريم العذراء وعن قصتها التي تُعد من أهم المعجزات بالإضافة إلى أننا تحدثنا عن نشأة السيدة مريم وعن والديها وأيضًا عن قصة عيسى عليه السلام وحمل السيدة مريم فيه وعن ذكرهما في آيات القرآن الكريم ونتمنى أن يكون الموضوع نال إعجابكم ومنتظرين مشاركاتكم.

السابق
دواعي استعمال باي الكوفان Bi alcofan السعر وموانع الاستعمال
التالي
معلومات عن حياة فاضل السامرائي