معلومات ثقافية

بحث عن تطوير التعليم فى مصر doc

مرحباً بكم زوار الروا في هذا المقال سنتحدث عن بحث عن تطوير التعليم فى مصر doc

بحث عن تطوير التعليم في مصر، doc يعد التعليم من أهم العناصر التي تساعد في تربية الطالب والتلاميذ ومحاولة تأسيسهم على العديد من المبادئ السليمة المفيدة في نشأتهم وتربيتهم، لأن الحياة ماهي إلا تعبير عن ما يتلقاه الطالب في الحياة التعليمية.

مقدمة بحث عن تطوير التعليم في مصر

  • في مقدمة بحث عن تطوير التعليم في مصر نقول إنه تعتبر المدارس هي التي تساعد في نشأة وتكوين الطفل، وتساعد في الربط بينه وبين مجتمعه عن طريق العلم.
  • حيث أن العلم هو الذي يساعد في الاندماج مع الحياة والتكيف معها، لذلك فقد اهتمت الحكومة بدعم وتحسين العديد من الوسائل التعليمية لأهميتها في تكوين الطفل الذي يعد النواة الأساسية في المجتمع.

شاهد أيضًا: بحث عن التطوير الذاتي والنفسي

وضع استراتيجية لتطوير التعليم

  • لابد من وجود العديد من الاستراتيجيات التي تساهم في تطوير التعليم ووجود حلول للحد من انهيار منظومة التربية والتعليم داخل المدارس.
  • ففي البداية ينبغي أن يتم تغيير أساسيات التعامل بين المعلم والطالب، ومحاولة عمل مناهج نافعة يمكن أن ترتبط بالحياة العلمية كما يجب أن يوجد تأهيل دراسي بعد المرحلة الثانوية لكي يستطيع الطلاب معرفة الطريق الذي سوف يساعدهم على تكملة المرحلة الجامعية.
  • لقد جعل الغرب التعليم اختياري عن طريق ترك مساحة للطلاب في الاختيار حسب ميول الطالب نفسه وبذلك يستطيعون النجاح في الحياة العلمية والعملية لأنهم يقومون بدراسة ما يناسب اهتماماتهم.
  • ويعد تطوير التعليم هو الذي يساعد على تقديم نموذج من الطلاب تفيد المجتمع بعد خوضهم المراحل التعليمية وتفيد أنفسهم.
  • كما يجب ألا يرهق التعليم الأهل من خلال المصاريف أو الأبناء من خلال وضع المناهج الصعبة الجبرية.
  • وأيضا يجب إدخال الإلكترونيات في مجال تطوير العلم لأن الطالب يحبها وسوف تساعده ويعتمد عليها مثل الكتب الخارجية.

دور المعلمين في إلقاء المعلومات للطلاب

  • يساهم المعلم بدور كبير في المراحل التعليمية جميعها، لذلك يجب إلقاء الضوء عليه في برامج تطوير التعليم لأن المعلم هو الذي يساعد الطالب ويجعله يحب المادة أو يكرهها.
  • لذلك ينبغي أن يكون متوسط السن للمعلم لا يزيد بكثير عن الطلاب مما يساعد في العملية التعليمية، ويسهل العلاقة بين المعلم والطالب وذلك سوف يتيح للتدريب الجامعي أن يأخذ شكل جديدًا ويجعل من المعلم صديق للطالب.
  • كما يجب تخصيص سنة دراسية للتدريب الفعلي في المدارس للمتقدمين في تخصص التدريس، ومن المهم أن يكون المتفوق منهم هو الذي يتم تعيينه في نفس المدرسة التي تدرب فيها.
  • كما لا بد من إيجاد طريقة لإلقاء المعلومات وشرح الدروس الدراسية لكي يحدث هناك تقارب ومحبة للمدرسة ويصبح التفوق نابعًا من داخل الطالب وليس مجبرًا عليه.
  • ومن الجدير بالذكر أهمية تخصيص حصصًا للطلاب يقومون فيها بالشرح لزملائهم مما يساعد على بث الثقة الكبيرة بداخلهم، وحب الدراسة.

محاور تطوير العلم

يوجد العديد من المحاور التي يجب الاهتمام بها من أجل تطوير التعليم في مصر وهي كما يلي:

  • تطوير المعلم: لقد ارتبط تطوير المعلم ارتباطًا وثيقًا بتطوير العلم لأن المعلم يعتبر أهم عنصر من عناصر التعليم ويعد هو العنصر الهام والمحوري في عملية تطوير العلم.

لذلك من الضروري الاهتمام بتطوير العلم والارتقاء به لأنه هو الذي يساعد على توصيل المعلومة للطلاب كما ينبغي التركيز على أربعة محاور في عملية التطوير وتتلخص في:

  • أولًا: الاهتمام بخصائص المعلم أي الاهتمام والتركيز على سلوك المعلم.
  • وثانيًا: الاهتمام بمهنية المعلم عن طريق الاهتمام بقدراته في توصيل المعلومة للطلاب.
  • وثالثا: التركيز على المدخلات التعليمية التي سوف يحققها المعلم.
  • ورابعًا: تقييم المعلم من خلال المهنيين وبعدها يتم تقديم التدريب والدعم للمعلم لكي يتم تطويره لتوصيل المعلومة بطريقة جيدة وسهلة للطالب.
  • كما يوجد العديد من الأساليب التي يمكن استخدامها بجانب المعلم وجميعها جديدة ومتطورة وتساعد في تلقين المعلومة للطلاب.

محور تطوير الطلاب

  • يعد الطالب هو المحور المهم في عملية التطوير لذلك يجب الاهتمام بتطويره وتقديم الدعم الكامل لتثقيفه وتربيته تربية سليمة نفسيًا وصحيًا لذلك كان من الضروري التركيز على عدة نقاط للاهتمام بالطالب وهي كالتالي:
  • يجب عمل عملية دمج لأكثر من تخصص أثناء عملية شرح المناهج، وذلك لأن ربط التخصصات المختلفة مع بعضها البعض يكون نوع من أنواع الترابط بين المعلومات.
  • وبالتالي يساعد من تثبيت المعلومة لدى الطالب، كما ينبغي أن يطلب المعلم من الطلاب استخدام وسائل حديثة تساعدهم في البحث عن المعلومة مثل الإنترنت وذلك عن طريق طلب منهم أبحاث أو مشاريع مثل مشاريع التخرج لدى الجامعات.
  • كما أن الطالب عندما يتجه للبحث عن المعلومة يجتهد في الحصول عليها وتصبح بالنسبة له محفورة في عقله عكس الوسائل السريعة وغير المتعبة في الحصول على المعلومة من المعلم.
  • يجب تعليم الطلاب التعاون فيما بينهم في عمل المشاريع والأبحاث مما يساعد على تنمية روح التعاون بين الطلاب وبعضهم.
  • ينبغي أن يكون لكل طالب ملف ويشمل هذا الملف على درجاته في المواد وتقديماته من ناحية السلوك والالتزام والتعاون مع زملاؤه.
  • من الضروري الاهتمام بالطالب من الناحية الأخلاقية، لهذا يجب أن تهتم الوزارة بعمل كتيب لمساعدة الطلاب في تعلم الأخلاقيات والسلوكيات السليمة.

محور تطوير المناهج

  • في مضمون بحث عن تطوير العلم في مصر نقول لقد كان من الأساسيات الاهتمام بالمناهج التعليمية لما لها من دور محوري في تطوير التعليم في مصر ومن أهم الأساليب التي تساعد في تطوير التعليم.
  • ويتم تطوير المناهج التعليمية عن طريق إدخال الوسائل التقنية الحديثة في العملية التعليمية واستخدام العديد من الطرق التي تساعد على التفسير والإيضاح للطلبة.
  • مثل السبورات الإلكترونية، واستخدام الإنترنت للمساعدة في البحث داخل المعامل الدراسية وتعليم الطلاب كيفية الحصول على المعلومات بطريقة سلسة.

مقالات قد تعجبك:

تطوير المدارس الجديدة

  • من المهم في العملية التعليمية المدارس لأنها تعد الكيان الأساسي في نجاح هذه المنظومة التعليمية لذلك ينبغي على الوزارة أن تضعها في اعتبارها وتساعد في تنفيذ الخطط التي تدعم تطوير المدارس.
  • يجب أن تُبنى المدارس الجديدة بشكل متطور وبفكر جديد عن طريق توجيه المدارس الجديدة بالقيام بعمل كتب علمية متطورة تحتوي على فكر جديد.
  • ينبغي الحث على أهمية بناء المدارس بشكل مريح وواسع، لكي يستوعب الفصل عدد أكبر من الطلاب ويسمح للطلاب أن يتلقون العلم في جو مريح ومساحة كافية.
  • كما لا بد من أن تمد الوزارة المدارس الجديدة بكل وسائل الإيضاح الجديدة مثل الإنترنت والسبورات الذكية ويجب توفير المعامل الحديثة التي تكون مجهزة بالعديد من الوسائل التي تخدم الطالب.
  • ينبغي توفير ملاعب الواسعة للطلاب لكي تساعدهم على ممارسة الرياضة ويجب الحث على المنافع العديدة للرياضة، وغرس أهميتها في نفوس الطلاب لما لها من أهمية كبيرة في نشأتهم فالعقل السليم في الجسم السليم.

شاهد أيضًا: بحث عن تحسين البيئة العلمية والتكنولوجية

وسائل تطوير التعليم في مصر

يوجد العديد من الوسائل المهمة لتطوير التعليم في مصر ومن أهمها:

  • الاهتمام بالكادر التعليمي واختيار معلمين أكفاء ومهرة ومثقفين وعلى دراية كبيرة بعلم النفس للتعامل الصحي مع الطلاب كما يجب أن يتميز المعلم بعدة صفات أهمها أن يكون على خلق طيب بالإضافة إلى درجاته العلمية وثقافاته.
  • الاهتمام بتعليم اللغات الأجنبية مثل اللغة الإنجليزية واللغات الأجنبية الأخرى وذلك لأن اللغات الأجنبية أصبحت مهمة في التعليم.
  • حيث أن العالم أصبح منفتح على بعضه البعض وأصبح التواصل بين مختلف الثقافات سهل لذلك يجب الاهتمام باللغات الأجنبية وخاصة الإنجليزية.
  • أصبحت الأمية الآن هي أمية التكنولوجيا الحديثة لذلك كان لابد من تطويرها لأنها تجذب الطلاب وتساعد في تسهيل العملية التعليمية.
  • الاهتمام بالجانب المعملي والعلمي بجانب الجانب النظري مما ساعد في إهمال الوسائل الأخرى في التعليم وهي الوسائل التطبيقية والعملية واهتمت بالجانب النظري فقط للتعليم.
  • لابد للمدرس من مواكبة كل الوسائل الحديثة لأنه أصبح يوجد العديد منها والمناهج الجديدة التي يجب عليه معرفتها مثل البرمجة العصبية والتنمية البشرية، وغيرها من المناهج المفيدة للطالب على المستوى النفسي والعقلي.

مشاكل التعليم في مصر وأسبابها

في سطور بحث عن تطوير العلم في مصر نذكر مشاكل التعليم في مصر وأسبابها وهي كالتالي:

  • كما ذكرنا أن التعليم يقوم على أربعة محاور أساسية وهي المدرس والطالب والمدرسة أو الجامعة والمنهج الذي يدرس.
  • ولكن نجد النظام التعليمي يعاني من زمن بعيد من العديد من المشاكل والتي ساعدت في وجود العديد من العوائق والتحديات والمشاكل التي مثلت عائق أمام العملية التعليمية وتطورها.
  • وبالتالي التحديث والتنمية الشاملة أصبحا من الأمور المهمة بالنسبة لمشاكل التعليم في مصر، مشاكل بالغة الخطورة لكونها متعددة الجوانب والوجوه.
  • أولًا بالنسبة للمدرس: يعد المدرس غير مؤهل تربويًا وتعليميًا بشكل صحيح بسبب كون العائد المادي الذي يحصل عليه قليل جدًا ولا يكفي لكفالة حياة كريمة له.
  • مما يجعله يشعر بالحرج ويقلل من قيمة نفسه عندما يعطي الدروس الخصوصية لطلبة فصله.
  • ثانيًا بالنسبة للمدرسة: ضعف الإمكانيات والوسائل العلمية المتوفرة في المدرسة نتيجة ضعف الدعم والتمويل المتاح للمدارس، روح الكآبة والجدية التي تترك آثارها على المدرسة مما يساعد على تقليل الحافز للطلاب للذهاب إليها.
  • التكدس الطلابي الكبير داخل الفصول حيث يحتوي الفصل الواحد على خمسين تلميذ فأكثر.
  • ثالثًا بالنسبة للطالب: يعد فقدان الطالب ثقته في قيمة التعليم وخوفه على مستقبله، يجعله عاجز عن إخراج ما لديه من مواهب وقدرات خارقة قد لا تكون موجودة في غيره.
  • وقد تكون نادرة وبسبب ذلك يتولد لديه مخاوف من مقابلة تلك المواهب بالسخرية والاستهزاء أو حتى العقاب.
  • رابعًا بالنسبة للمناهج: اعتماد المناهج على الحفظ والتلقين فقط حتى في المواد العلمية والإحصاء والرياضيات، ومسائل الفيزياء.
  • والحشو في المناهج دون التركيز على نقاط معينة، واعتماد المناهج على الجانب النظري فقط وليس الجانب العلمي، عدم ملائمة المناهج للتطور العلمي المستمر كما كانت المناهج قديمة.
  • ولا يوجد أي تحديث للكتب التي تُدرس من حيث الكيف حتى وإن كان هناك بعض التحديث الشكلي، ولكن وجدت فجوة واضحة بين محتويات المناهج ومتطلبات السوق.

أسباب تلك المشاكل

وقد أتت جميع هذه المشاكل في السياسات التعليمية نتيجة مجموعة من الأسباب والتي يمكن أن يأتي في مقدمتها:

  • عدم مراعاة رؤية المؤسسة التعليمية لعملية إصلاح الفئات الأضعف والأشد حرمانًا ومحاولة استيعابها داخل المؤسسات التعليمية لنهاية مرحلة التعليم.
  • كما لم يصل الدعم التعليمي في مصر لما وصلت له القضايا الأمن القانوني لا من ناحية التمويل ولا من ناحية الدعم المادي أو من ناحية توفير الطرق القانونية والمؤسسية التي تعتبر قضية أمن قومي.
  • سيطرة الأهداف الطموحة على المستوى الكلي على رؤية القائمين على المؤسسة التعليمية وغياب الأهداف العلمية، والقابلة للتنفيذ خلال فترة زمنية معقولة، بالإضافة لغياب المتابعة والمساءلة.
  • إهدار الجهود في تكوين مسارات تعليمية بديلة، والإقدام على العديد من الخطوات المتداخلة دون متابعة، مما ساعد على تشتيت الجهود.
  • زيادة ظاهرة الدروس الخصوصية مما جعلها عرفًا سائدًا في كل سنوات التعليم في الحضر والريف وبين جميع الطبقات، وعدم الربط بين مخرج العملية التعليمية واحتياجات سوق العمل.

دور الدولة في إصلاح وعلاج مشاكل التعليم

  • يعتبر التعليم من أهم أساسيات التنمية الشاملة والدائمة، لذلك فقد حرصت الحكومة بمختلف اتجاهاتها السياسية في جميع الدول على تخصيص قدر من ميزانيتها لإنفاقه على التعليم.
  • وتعد قضايا التعليم في مصر من أكثر القضايا المجتمعية المثيرة للجدل بسبب انعكاسها على المجتمع لذلك يعتبر التعليم هو حجر الزاوية في برنامج التحديث والتطوير الذي تتبناه الدولة المصرية بسبب دوره المهم في بناء الإنسان المصري.
  • كما قد احتل التعليم مرتبة متقدمة في سلم أولويات الخطط التنموية للحكومة المصرية، لأنه يعتبر مفتاح النهوض ويعتبر السبب الرئيسي في تحديث دولة مصر، والأساس لبناء المعرفة لأنها صمام الأمان في بناء أمن المجتمع القومي.
  • وعلى الرغم من التوجه الإيجابي العام للسياسات التعليمية خلال العصور الماضية والقديمة إلا أنها لم تحقق النتائج المطلوبة وخالفت توقعات الكثير من المسؤولين.
  • ولكن من الأهداف التي حققت هدف الاستيعاب الكامل للأطفال في مرحلة الإلزام الذي كان يعتبر من أهداف السياسة العامة للتعليم والتي تتعلق بضمان الاستمرار في التعليم.
  • وذلك حتى نهاية مرحلة التعليم الأساسي واكتساب المهارات الأساسية المفترضة في مرحلة الإلزام والمرحلة الثانوية، كما يضاف على ذلك الانتشار المرضي لظاهرة الدروس الخصوصية في كافة مراحل التعليم وبين جميع الطبقات الاجتماعية.

الحلول المقترحة لتطوير التعليم في مصر وحل مشاكله

  • التحول من فكرة كون التعليم مسؤولية الحكومة إلى فكرة كونه مسؤولية قومية وضرورة مساهمة جميع القطاعات ومن بينها القطاع الخاص في تطويره وتحسين جودته.
  • دعم وتوسيع مفهوم الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية في تحمل أعباء العملية التعليمية واعتبارها قضية أمن قومي سواء عن طريق الموارد البشرية أو المادية.
  • تشجيع القطاع الخاص على توظيف إمكانياته في تمويل التعليم، مما يساعد على القيام بواجباته الاجتماعية تجاه قضية تطوير التعليم خاصة في ظل التحديات التي تواجه المجتمع المصري.
  • تطوير القوانين والتشريعات التي تسمح بتحقيق عائد عادل لزيادة الاستثمار في مجال التعليم مما يساعد في جذب المستثمرين في هذا المجال.
  • دعوة قطاع الأعمال والصناعة في المشاركة الفعالة في مؤسسات التعليم العالي في اتجاهين وهما تحديد المواصفات الواجب توافرها للخريج والمشاركة في تمويل المؤسسات التعليمية.
  • التأكيد على استخدام أساليب الإدارة الاقتصادية للارتقاء بمستوى أداء الخدمات التعليمية وتقديمها طبقًا للمعايير الدولية الحديثة.
  • العمل على إعداد خريطة مستقبلية واضحة تحدد المعالم التي يتحدد من خلالها الأدوار المخصصة للجمعيات الأهلية في مجال التعليم لكي تستطيع المشاركة في تطوير العلم.
  • تأكيد ثقافة الجودة الشاملة في نظام مؤسساتنا التعليمية من خلال تطبيق المعايير العالمية في جميع العناصر التي تتكون منها المنظومة التعليمية.
  • أهمية الاستفادة من مستجدات العصر والتكنولوجيا الحديثة والمعلومات المتطورة في توفير مصادر تعليم جديدة.

شاهد أيضًا: بحث عن اسهامات العلماء في تطوير الطاقة ومصادرها مختصر

خاتمة بحث عن تطوير العلم في مصر

في نهاية بحث عن تطوير العلم في مصر نكون قد تعرفنا على جميع الجوانب المهمة والتي تساعد في تطوير التعليم في مصر وأهمية الوسائل والأساليب التي نحتاج إليها في عملية التطوير وتدعيمه، والتي تساعد على جعل التعليم منظومة نافعة متقدمة تضمن مستقبل عظيم للطلاب.

السابق
قانون الجذب الكوني العام | الروا
التالي
بحث عن هدى شعراوي جاهز للطباعة