معلومات ثقافية

تحليل سرطان الدم الليمفاوي | الروا

مرحباً بكم زوار الروا في هذا المقال سنتحدث عن تحليل سرطان الدم الليمفاوي | الروا

تحليل سرطان الدم الليمفاوي اللوكيميا أو سرطان الدم الليمفاوي هو نوع من السرطانات البيروقراطية داخل الأنسجة المسؤولة عن إنتاج خلايا الدم والتي تتكون من نخاع العظام والجهاز اللمفاوي، ويبدأ هذا النوع من السرطان بالتواجد بشكل عام في خلايا الدم البيضاء حيث تمتلك خلايا الدم البيضاء القدرة على محاربة العدوى والعديد من أنواع الفيروسات الأخرى.

تحليل سرطان الدم الليمفاوي

تتكون الاختبارات والاستراتيجيات المستخدمة لتشخيص سرطان الدم الليمفاوي المزمن من اختبارات الدم التي تهدف إلى:  

  1. تعداد الخلايا داخل عينة الدم المأخوذة من جسم الإنسان: يمكن إجراء تعداد كامل للدم لمعرفة عدد الخلايا الليمفاوية المتواجدة في الدم، وقد يظهر عدد كبير من الخلايا البائية وهي نوع من الخلايا الليمفاوية والتي تسبب الإصابة بمرض سرطان الدم الليمفاوي.
  2. تحديد نوع الخلايا الليمفاوية المتواجدة: يمكن عمل اختبار الدم الذي يحدد نوع الخلايا اللمفاوية لتحديد ما إذا كان عدد الخلايا الليمفاوية المرتفع بسبب سرطان الدم الليمفاوي المزمن أو أي مرض آخر في الدم أو رد فعل الجسم على مرض آخر بما في ذلك التلوث.

في ظل وجود سرطان الدم الليمفاوي المزمن قد يساعد عدد الخلايا اللمفاوية في معرفة خلايا سرطان الدم إذا كانت عدوانية أم لا وهل هذا النوع يمكن الشفاء منه أم لا.

  1. تحليل الخلايا الليمفاوية للبحث عن تشوهات وراثية: يتم اختبار الدم المعروف باسم التهجين الموضعي الفلوري يقيم الكروموسومات داخل الخلايا الليمفاوية بحثًا عن تشوهات وراثية، ويستخدم الأطباء هذا الأختبار من حين لآخر لتحديد التشخيص الصحيح للحالة المرضية والمساعدة في اختيار العلاج.

اختبارات دم مختلفة وغير منتشرة

في بعض الحالات قد يطلب الطبيب بالإضافة إلى ذلك تقنيات واختبارات إضافية لمعلومات مفيدة في التشخيص، والتي تشمل:

  • اختبارات خلايا اللوكيميا للبحث عن الخصائص التي قد يتم تحديد العلاج من خلالها.
  • أخذ عينة من نخاع العظم وشفطها.
  • الفحوصات بالأشعة بما في ذلك الأشعة المقطعية.

بمجرد تأكيد الأختبارات يحدد الطبيب مدى (مرحلة) سرطان الدم الليمفاوي المزمن ويتم استخدام نظامين من أنظمة تحديد مرحلة السرطان الليمفاوي كلاهما يبين المرحلة المبكرة، أو المتوسطة، أو الحادة أو المزمنة  وتشير إلى تطور سرطان الدم الليمفاوي لدى الشخص وتستخدم هذه الاختبارات لتحديد العلاج المناسب.

علاج سرطان الدم الليمفاوي

  • تعتمد البدائل العلاجية لسرطان الدم الليمفاوي المزمن على عدة عناصر بجانب مراحل السرطان التي يتم تحديدها من خلال الاختبارات سواء كانت لديك علامات وأعراض أم لا.

مقالات قد تعجبك:

العلاج في المستويات المبكرة

لم يعد الأشخاص المصابون بسرطان الدم الليمفاوي المزمن للحالات المبكرة يتلقون العلاج بشكل مستمر على الرغم من أن التجارب العلمية قد أظهرت أنة ما إذا كان العلاج المبكر كان مفيدًا، وأظهرت الدراسات أن العلاج المبكر لم يؤدي إلى طول عمر الإنسان المصاب بسرطان الدم الليمفاوي المزمن في مستواه المبكر.

العلاج في المستويات المتوسطة والمتقدمة

إذا قرر طبيبك أن سرطان الدم اللمفاوي المزمن يتقدم أو ضمن الدرجات المتوسطة أو المتقدمة فقد يشمل العلاج ما يلي:

  1. العلاج الكيميائي: العلاج الكيميائي علاج بالأدوية التي تقتل الخلايا السرطانية، ويمكن إعطاء العلاج الكيميائي عن طريق الوريد أو على شكل حبوب، اعتمادًا على الحالة الصحية والبدنية لديك وقد يستخدم طبيبك أيضًا علاجًا كيميائيًا واحدًا أو قد تتلقى مجموعة من الأدوية.
  2. العلاج الدوائي الموجهة: تم تصميم الأدوية الموجهة للاستفادة من نقاط الضعف الفريدة المكتشفة في معظم الخلايا السرطانية، تشمل الأدوية العلاجية المستهدفة المستخدمة في التعامل مع سرطان الدم الليمفاوي (alemtuzumab (Campath، ألمتوزوماب (كامبا)، و(ibrutinib (Imbruvica، إبروتينيب (إمبروفيكا)، و(idelalisib (Zydelig، إديلاليسيب (زيديليغ)، و(lenalidomide (Revlimid، ليناليدوميد (ريفليميد)، و(obinutuzumab (Gazyva، أوبينوتوزوماب (غازيفا)، و(ofatumumab (Arzerra، أوفاتوموماب (أرزيرا)، و(rituximab (Rituxan، ريتوكسيماب (ريتوكسان).
  3. زراعة الخلايا الجذعية لنخاع العظم: تستخدم عملية زراعة الخلايا الجذعية لنخاع العظم أحد أنواع العلاج الكيميائي القوية والتي تساهم في قتل الخلايا الجذعية داخل نخاع العظام ويمكنها قتل الخلايا الليمفاوية المريضة، بعد ذلك يتم زرع الخلايا الجذعية من البالغين الأصحاء في الدم حيث تنتقل إلى نخاع العظام وتبدأ في تكوين خلايا دم جديدة.

العلاج البديل لسرطان الدم الليمفاوي

لم يتم اكتشاف آثار سلبية للعلاج البديل في مرض سرطان الدم الليمفاوي المزمن.

قد تساعد بعض علاجات الطب البديل أيضًا في التغلب على المرض ويمكن للطبيب التعامل مع المرض من خلال معالجة أسبابه الأساسية ولكن الأدوية ليست كافية لعلاج هذه الآلام، يمكن تخفيف التعب من خلال العلاجات البديلة التالية:

  • التمارين
  • التدليك
  • التأمل
  • استراتيجيات الاسترخاء
  • لعب اليوجا

تحدث مع طبيبك حول اختيار أحد أنواع العلاج البديل المذكورة ليقارنها مع صحتك الجسدية والنفسية والصحية.

مستخلصات الشاي الأخضر

  •  يمكن شرب الشاي الأخضر للتعامل مع الأفراد المصابين بسرطان الدم المبكر، حيث أثبتت مستخلصات الشاي الأخضر بعض النتائج الواعدة في التجارب السريرية الأولية للتعامل مع سرطان الدم الليمفاوي المزمن، وتشير الأبحاث المعملية إلى أن المركب الموجود في مستخلص الشاي الأخضر المعروف باسم epigallocatechin gallate EGCG، يمكن أن يقتل خلايا سرطان الدم الليمفاوي المزمن.
  • تم إجراء العلاج بمستخلصات الشاي الأخضر على الأشخاص المصابين بسرطان الدم الليمفاوي المزمن في المستوى المبكر فقد تقرر أن تناول epigallocatechin gallate EGCG في شكل حبوب يقلل من بعض أعراض المرض، على سبيل المثال قد لاحظ عدد قليل من المشاركين أن الغدد الليمفاوية المتضخمة انخفضت بعد تجربة مستخلصات الشاي الأخضر، وأظهرت فحوصات الدم أن مجموعة متنوعة من خلايا سرطان الدم قد تقلصت داخل الدم عند إجراء تلك التجربة.

التأقلم والدعم النفسي

  • سرطان الدم الليمفاوي المزمن هو شكل بطيء النمو من معظم أنواع السرطان التي قد لا تتطلب علاجًا في بعض الأحيان، على الرغم من أن عددًا قليلاً من البشر قد يتحدثون أيضًا عن هذا النوع من السرطانات باعتباره نوعًا رئيسيًا من السرطان. 
  • وعلى الرغم من أنك ستشعر بالتعب النفسي والبدني في البداية بشأن تشخيصه إلا أن تنعم بالهدوء والدعم النفسي من أصدقائك والمقربين، وبعد ذلك ستقوم بتحديد الطريقة المثالية لتقوم بالتعامل مع المرض.
  • قد يكون من الصعب التحدث عن توقعات سير المرض لديك ومن المرجح أن تتعثر على مجموعة كبيرة من ردود الفعل أثناء الكلام سواء مع الأهل أو الأصدقاء، لكن التحدث عن تشخيص والحصول على حقائق حول السرطان يمكن أن يساعدك، ويعطي المساعدة والدعم النفسي للمرء.
  • تواصل مع مختلف الناجين من مرض السرطان، وفكر في أن تصبح عضوًا في مجموعة إرشادية، إما لمجتمعك أو عبر الإنترنت، وقد تكون المؤسسة المساعدة المكونة من الأشخاص الذين لديهم نفس التشخيص مصدرًا مفيدًا وتقديم نصائح مهمة بالإضافة إلى التشجيع الذي يقومون بتقديمه.
  • اكتشف طرقًا للتعامل مع الطبيعة المزعجة والمستمرة للمرض، إذا كنت مصابًا بسرطان الدم الليمفاوي المزمن فمن المحتمل أن تكون لديك تجربة كل يوم ولديك توتر مستمر بشأن المرض. 
  • وابحث عن بعض الأنشطة التي تساعدك على الاسترخاء، سواء كانت ممارسة اليوجا أو التمارين، يمكنك التحدث مع مستشار أو معالج أو أخصائي اجتماعي إذا كنت تريد المساعدة في مواجهة التحديات النفسية لهذا الاضطراب المستمر.

وفي النهاية لقد عرضنا لكم من خلال موقعنا جميع المعلومات الهامة حول تحليل سرطان الدم الليمفاوي وفي النهاية يجب على المريض أنه لا ييأس من العلاج ويجب عليه أن يطلب الدعم النفسي من الأصدقاء المقربين ومن لديهم تاريخ مرضي مماثل.

السابق
طريقة عمل الكروشيه للمبتدئات خطوة بخطوة
التالي
اعراض مقاومة الانسولين والعلاج | الروا