معلومات ثقافية

تعبير عن اسرتي السعيدة | الروا

مرحباً بكم زوار الروا في هذا المقال سنتحدث عن تعبير عن اسرتي السعيدة | الروا

تعبير عن اسرتي السعيدة، عندما خلق الله بني آدم الله، خلق منه ذكر وأنثى ليكملا بعضهما البعض، وجعل من الزواج سنة الحياة حتى ينشئ الإنسان أسرةً وينجب أبناء لتصبح الدنيا عامرة، فإن الزواج هو أول خطوة لتكوين الأسرة التي من المهم أن تكون أسرة سعيدة ومتماسكة وقوية.

تعبير عن اسرتي السعيدة

  •  الأسر السعيدة يستمتع أفرادها بالراحة والحب وبالطاقة بطاقة الإيجابية الكبيرة، ليجدوا أنفسهم مقبلين على الحياة بكل ما فيهم من سعادة وحب للحياة ورغبة في النجاح، وهذه الأسرة لكي تتم سعادتها كم المهم أن تتوافر فيها عدد من الأساسيات، وأهمها أن يكون الوالدين متفاهمين ويحبون ويحترمون أحدهما الآخر، وأن يتجنبوا المشاكل الكبيرة التي سوف تهدد استقرار وصفو حياتهم.

شاهد أيضًا: كلمات بمناسبة عيد الأسرة

مقدمة موضوع تعبير عن أسرتي السعيدة

  • الأسرة هي الأساس الذي يبنى عليه المجتمع، وهي التي تعمل وتساهم في تطوره وتقدمه، هي المعنية بتقديم الأجيال للمجتمع يتحملون مسؤولية أوطانهم.
  • الأسرة هي الحلقة الواصلة بين الفرد وبين المجتمع، فهي التي تقوم بنقل ثقافة وعادات وتقاليد المجتمع إلى الأفراد الذين يعيشون فيه.
  • الأسرة السعيدة هي الأسرة المستقرة، التي يتفادى فيها الأب والأم المشكلات التي من شأنها تعكير صفو حياتهما وحياة أولادهما، التي يتعاون فيها أفرادها ويسود الحب بينهم، هذا الحب سوف ينتقل بشكل تلقائي إلى المجتمع، مما يجعله مجتمعاً مستقراً ومتكاملاً.
  • تمثل الأسرة عمودًا فقريًا للمجتمعات، حيث يستند إليها كل فئات المجتمع من أفراد ومؤسسات، كما أنها تعد المسؤولة عن كافة الأحداث والمتغيرات التي تجري في المجتمع.
  • المجتمع هو امتداد للأسرة، فإذا كانت صالحة كان المجتمع كله صالحا، وإذا كانت فاسدة فسد المجتمع بكامله، فهي مثل قلب المجتمع النابض، حيث توزع دقاته الحياة والسعادة على كل الأفراد، أما وأن توقف القلب يموت المجتمع وينهار.

تعريف الأسرة السعيدة

  • الأسرة السعيدة هي الأسرة التي يتعاون كل أفرادها مع بعضهم البعض، ويتفاهمون فيما بينهم، وينتشر الحب والعطف بينهم.
  • الأسرة السعيدة هي تلك التي تشبه الجسد الواحد، إذا كان يعاني أحد أفرادها من أي مشكلة، يتصرف كافة أفراد الأسرة وكأن لديهم نفس المشكلة، ويتسابقون ويتعاونون من أجل أن يواجهوا المشكلة سوياً من أجل حلها.
  • الأسرة السعيدة يتسابق جميع أفرادها إلى حماية كل فرد فيها من أية هموم أو مشكلات قد تصيب أحدهم، مهما تكلف الأمر من الصعوبات.

مفهوم الأسرة ومكوناتها

  • هي الوسط الذي يعيش فيه الأشخاص بشكل جماعي مع بعضهم البعض، والعلاقات الاجتماعية تربط بينهم مثل الأخوة والزواج.
  • كما أنها هي عبارة عن مجموعة من الأشخاص تربطهم علاقات مشتركة، وعلاقة الدم، وتربطهم صلة رحم وعادات اجتماعية.
  • الأسرة هي أول خلية يتكون منها المجتمع، كما أنها تمثل مؤسسة اجتماعية واقتصادية وإنسانية، يتواصل أفرادها مع بعضهم في صور جميلة من الرحمة والسكينة والمودة.
  • المؤسسة الأولى في التاريخ هي الأسرة، فهي تتألف من رجل وامرأة يتزوجان، ومن المحتمل يصبح لديهم أولاد أو لا، وهؤلاء الأشخاص يقيمون معا في بيت واحد، يتناولون طعامهم من طعام واحد.
  • قد تكون هذه الأسرة صغيرة: متكونة فقط من زوج وزوجة.
  • الأسرة المتوسطة: هي زوج وزوجة وابن أو اثنين.
  • الأسرة الكبيرة: هي المتكونة من زوج وزوجة وأطفال كثيرة، وربما يكون أصبح لديهم أحفاد.

دور الأسرة السعيدة في تربية الأجيال

  • نواة المجتمع هي الأسرة، الصغار يكونوا نتيجة الزواج بين الرجل والمرأة، وهنا تتكون الأسرة.
  • الأسرة هي التي تقوم بتنشئة وتربية الأجيال التي يتكون منها المجتمع، كما أنها تقوم بتعليمهم القيم والأخلاق وغرسها في نفوس الصغار الذين سيصبحون بعد ذلك رواد المستقبل.
  • التربية السليمة بدايتها هي الأسرة، فإذا كانت أسرة متعاونة ومترابطة وسعيدة، سيكون أفرادها سعداء يحبون الخير للجميع، كما أن هؤلاء الاشخاص هم من يعطون المجتمع صورة جميلة.
  • الأسرة لها دور مهم في دعم الثقة داخل نفوس أفرادها، حيث يشعرون بالثقة والقوة أثناء تواجدهم وسط أسرة متماسكة ومترابطة

دور الأسرة السعيدة في بناء المجتمع

  • إن الأسرة السعيدة لها دوراً كبيراً في المجتمع، فهي اللبنة الأساسية التي تقوم عليها المجتمعات، حيث هناك علاقة وطيدة بين استقرار وضع الأسرة وبين استقرار المجتمع.
  • ذلك لأن الأسر المستقر تتمكن من تكوين أفراد مستقرين من الناحية النفسية والاجتماعية والمادية، ليكونوا أفرادا صالحين، ولكن الأسرة التي لا تتمتع بالاستقرار، ينتج عنها أفرادًا معقدين غير أسوياء، مما يتسبب ذلك في ضرر وعدم استقرار للمجتمع أيضًا.
  • إذا قامت الأسرة بتربية أولادها على الحب والخير وإتقان العمل، سوف تخرج أشخاص متقنين لعملهم، مما يكون السبب في زيادة الإنتاج وتحسن الوضع الاقتصادي للوطن.
  • كل أسرة أن حاولت جاهدة وبصدق ان تمنح أبنائها كل الرعاية الكاملة، مثلما تحميهم العنف، ستكون أسرة سعيدة وهادئة.
  • إن الأسر السعيدة تهب للمجتمع قادة صالحين للمستقبل، والذين سوف يقومون بتغيير المجتمع إلى الأحسن.
    من المهم أن توفر الأسرة التعليم والثقافة الجيدة لأطفالها، وسوف ينتج عن هذا أجيال تتحمل على كتفها مهمة تنوير وتطوير هذا المجتمع، وتغيير عاداته الطالحة، إلى أخرى صالحة، من خلال ما تم فرسه في عقولهم ونفوسهم خلال دراستهم.

شاهد أيضًا: متى موعد اليوم العالمي للأسرة؟

أهمية ودور العلاقات العائلية

مقالات قد تعجبك:

تؤسس الأسرة السعيدة على مجموعة من الأسس ومنها: –

يتعامل كل فرد مع الآخر فيها بأسلوب الحب، حيث يشعر كل فرد تجاه الآخر بالمحبة.

التعاون بين أفرادها على البر والتقوى، وعلى الأعمال الصالحة التشجيع على القيام بها، ويتسابقون من أجل تقديم المساعدة لبعضهم البعض.

  • التربية الصالحة

من أهم الأسس لبناء الأسرة السعيدة هي التربية الصالحة، التي تعينهم على الحياة بطريقة صحيحة، وجعلهم قادرين على تحدي الصعاب التي يمرون بها ويواجهها بشجاعة وإيمان.

الدين هو أحد المكون الأساسي في بناء الأسر السعيدة، فالدين هو الذي بحثهم على أن ينظرون إلى الأحداث التي تمر بهم في الحياة بنظرة إيجابية، ليصبحوا راضيين بكل ما يمرون به.

  • طاعة الوالدين

طاعة الأب والأم هي من الأمور التي فرضها الله سبحانه في كتابه على الأبناء، لذلك هي من حقوق الوالدين لأنهم من قدموا له التربية والتعليم في صغرة.

واجب الفرد تجاه أسرته وأهميتها له

  • الأسرة هي المكان الذي ينشأ ويعيش فيه الفرد، ويحصل على التربية والرعاية والمساعدة الحب الغير مشروط، كما يتم بذل الكثير من المجهودات من الآباء والأمهات ليشعر كل فرد في الأسرة بالأمان والسعادة.
  • من واجبات كل فرد نحو أسرته، أن يقدم لها الاهتمام والحب ويشملها بالرعاية، وأن يحاول ويقوم بكل ما يستطيع ليقوم برد الجميل لأسرته.
  • كما من الواجب عليه الوقوف إلى جانب أفراد عائلته حينما يتعرضوا لأي مشاكل أو تحديات في حياتهم، ويقدم لهم كافة أشكال المساعدة والدعم لهم، حتى يتمكنوا من تخطي هذه المواقف الصعبة.

الأسرة في الدين الإسلامي

  • الإسلام يعطي ضرورة بناء الأسرة اهتماما كبيرا، حيث يجدها هي الأساس في أن يكون المجتمع صالحًا، وقد اهتم الدين الإسلامي بذلك، فقام بتشجيع الفرد على الزواج بشكل سليم وبمواصفات تسهم في بناء جيد للأسرة.
  • الأسرة في الإسلام هي البناء القوي الذي يقدم من خلاله التعريف بديننا الحنيف، فإن كانت أسرة صالحة بالآخرين سوف ينظرون إلى الإسلام أنه هو من تسبب في صلاح الأسرة والعكس صحيح.
  • كما حث الدين الإسلامي على تحسين العلاقات بين أفراد الأسرة وبين أهمية العدل بين الأبناء، كما وصى رسولنا الكريم الوالدين على تربية الأبناء تربية صالحة، ودعا الأبناء للحفاظ على طاعة الوالدين وصحبتهم وأوصاهم عليهم في الكبر، مما يثبت أهمية الأسرة الصالحة والسعيدة في الإسلام.
  • كما أوصى الله سبحانه وتعالى على أن يجعل الزوجين المودة والرحمة هي الأساس في الحياة والمعاملة بين الزوجين، وكذلك بين أفراد الأسرة جميعا.

شاهد أيضًا: معلومات عن اليوم العالمي للأسرة

ختام موضوع تعبير الأسرة السعيدة

  • يقول الله سبحانه وتعالى “يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها”، وهذا يشير إلى مدى اهتمام الدين الإسلامي بالأسرة.
  • لذلك فإنه من الواجب على كل شخص أن يقدم الاهتمام والرعاية والحب إلى أسرته، لينشأ جيل يستطيع تحدي الأزمات وبناء الأوطان، ومواجهة الصعاب والتحديات بتطوير المجتمع إلى الأفضل.

السابق
مطوية عن اليوم العالمي للطفل الخليجي
التالي
معلومات عن اليوم العالمي لحقوق الإنسان