معلومات ثقافية

ما هي تعريف الكبائر ؟

مرحباً بكم زوار الروا في هذا المقال سنتحدث عن ما هي تعريف الكبائر ؟

ما هي تعريف الكبائر ؟، إن الكبائر من الذنوب العظمى التي قام بها الإنسان ولها عواقب، وقد اختلف عليها العلماء لوضع ضوابط لها، كعقوبة للسرقة والزنا وشرب الخمر أو توعد عليها بالنار فمن أكبر الكبائر الإشراك بالله وسنتعرف على أنواع الكبائر وكفارتها.

تعريف الكبائر

  • إن أهل الكبائر هم أهل السنة والجماعة الذين لا يخلدون بنار جهنم، فعن أنس رضي الله عنه وعن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (فأقول يا رب، أمتي، أمتي فيقول انطلق فأخرج من كان في قلبه أدنى مثقال حبة من إيمان فأخرجه من النار فأنطلق فأفعل).
  • إن الكبائر تعد أعظم الذنوب التي قام بها الإنسان وفقًا للدين الإسلامي حيث يقول الله عز وجل (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلًا كريمًا).
  • تتفق جميع الشرائع على التحريم، فإن أصحابها يرون أن تحديد الكبائر يكون اتفاق لجميع الشرائع في تحديد نوع الكبائر، وهذا يدل على ضعف قول إن زواج المحارم لم يحرم.
  • ترتب الحد عليها في الدنيا، فإن البعض يرون أن كل كبيرة تعد ذنب ويترتب عليه عقاب في الدنيا، أو لعن أو عذاب بالآخرة.
  • قصد ارتكاب الذنوب، وهذا ما يتعمد الإنسان فعله، وإن ما وقع من خطأ يعد من الكبائر الصغرى، فإن ما وقع من الخطأ أو النسيان لا يعد من المعاصي.
  • كل المعاصي، الاستحلال.

شاهد أيضًا: ما هو تعريف أنواع الربا

أنواع الكبائر المتفق عليها

  • يحرص الإنسان على تجنب ارتكاب المعاصي وهذا لأنه يحاول إرضاء الله واكتساب الجنة، ولكن حين يتعرض الإنسان للعديد من المشاكل الحياتية فيلجأ إلى ارتكاب الذنوب ويعصي الله عز وجل ولذلك فإن الذنوب من أكبر الكبائر عند الله.
  • سنتعرف على أنواع الكبائر؛ فالنوع الأول وهو أكبر الكبائر ومنها: الشرك بالله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ الإشراك بالله) والشرك هنا نوعان الشرك الأكبر وهو ترك عبادة الله، أما الشرك الأصغر وهو الرياء.
  • كما ذكر القرآن في الحديث القدسي (أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه).
  • قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، بالقرآن (ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا).
  • عقوق الوالدين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر)، وبالقرآن (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريمًا).
  • ترك الصلاة، بالقرآن (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًا إلا من تاب وآمن وعمل صالحًا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئًا).
  • منع الزكاة، (وويل للمشركين).
  • السحر، (اجتنبوا السبع الموبقات الشرك بالله، والسحر وقتل النفس التي حرم الله).
  • الزنا (ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلًا).
  • أكل مال اليتيم، قال الله عز وجل (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا إنما يأكلون في بطونهم نارًا وسيصلون سعيرًا).
  • الكذب على الله عز وجل وعلى رسوله.

أشهر أنواع الكبائر

  • شهادة الزور، يقول الله عز وجل (فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور).
  • كبائر القلوب، ومنها الكفر ويعني إنكار وجود الله عز وجل، ويعد هذا الكفر من أعظم الكبائر لقوله تعالى (إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين).
  • كبائر الجوارح، وهذا له نوعين، النوع الأول كبائر العلم ومنها كتمان العلم والكذب على الله عز وجل، والنوع الثاني، كبائر العبادات، كترك الصلاة ومنع الزكاة وترك الصيام والحج.
  • كبائر المعاملات، ومنها الحكم بغير ما أنزل الله تعالى، مثل الأشخاص الذين يحرمون ما أحله الله ويحللون ما حرمه الله.
  • كبائر المعاملات، كالقمار والميسر والتي حرمها الله سبحانه نهى عنها، وذلك لما تسببه من محرمات ومصائب.
  • شرب الخمر، القمار، قذف المحصنات، حيث نجد الكثير من الناس قد يقوموا بسب امرأة في شرفها وهي من أطهر السيدات وهذا حرمه الله.
  • السرقة (يقول الله تعالى: والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالًا من الله والله عزيز حكيم).
  • قذف المحصنات، قطع الطريق، اليمين الغموس.
  • قتل النفس (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا).
  • الحكم بغير ما أنزل الله.

أنواع قد لا تعرفها عن الكبائر

  • تشبه النساء بالرجال وتشبه الرجال بالنساء فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (لعن الله المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء) مثل الرجل الذي قد يقوم بارتداء ملابس النساء ووضع ما تتزين به النساء، وايضا السيدات الذين قد يقوموا بحلق رؤوسهم والتشبه والتصرف بما يشتبه به الرجال.
  • الديوث، قال (ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه، والديوث ورجلّة النساء).
  • عدم التنزه من البول، الخيانة.
  • التعلم للدنيا وكتمان العلم، المنان.
  • التجسس، يقول الله عز وجل (ولا تجسسوا).
  • تصديق الكاهن والمنجم، (من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد).
  • إفطار رمضان بغير محذر، وترك الحج مع الاستطاعة.
  • النميمة، اللعن (لعن المؤمن كقتله).
  • تصديق الكاهن والمنجم، نشوز المرأة على زوجها.
  • أما النوع الثاني أصغر الكبائر ومنها: استقبال القبلة ببول، خطبة المسلم على خطبة أخيه.
  • تربية كلب لغير الحاجة إليه شرعًا.
  • استمرار الخصومة، والسمع للغيبة.

شاهد أيضًا: ادعية التوبة النصوحة من الكبائر

مقالات قد تعجبك:

كفارة أكبر الكبائر

  • إن كفارة الكبائر تعني إقامة العقوبة وهذا على رأي العلماء، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (عن عبادة بن الصامت قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس فقال.
  • تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا ولا تزنوا ولا تسرقوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئًا من ذلك فعوقب به، فهو كفارة له، ومن أصاب شيئًا من ذلك فستره الله، فأمره إلى الله إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذبه).
  • بالإضافة إلى قوله تعالى (ومن تاب وعمل صالحًا فإنه يتوب إلى الله متابًا).

كفارة أصغر الكبائر

  • البعد عن الكبائر قال تعالى (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلًا كريمًا).
  • التوبة الصادقة.
  • المشي إلى الصلاة، وانتظارها.
  • صيام شهر رمضان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه).

التوبة من كبائر الذنوب

  • إن التوبة من أكبر الذنوب كعقوق الوالدين والربا يكون العودة عن هذه الذنوب فالتوبة تكون إلى الله عز وجل توبة نصوحًا، أما عن الذنوب الأخرى فإن التوبة عنها يكون الرجم بالحجارة كالزنا.
  • حيث أن هذا العقاب هو ما صدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقصد بذلك عودتهم كما ولدتهم أمهاتهم بلا ذنوب.
  • يقوم العاصي بالبعد عن ارتكاب مثل هذه الذنوب والقيام بالاتجاه إلى الله عز وجل وطلب التوبة منه والثبات على طريق الحق، كما يقوم بالندم على ما قام به من ارتكاب الذنوب في حق الله، والخشوع لله عز وجل.
  • بالإضافة إلى البعد عن أي ذنب وعدم القيام بالذنوب مرة أخرى والتي يكون سببها الشيطان الذي يقوم بإغواء الإنسان للقيام بمثل هذه المعاصي.

مصير من مات دون أن يتوب عن ارتكاب الكبائر

  • إن من توفاه الله قبل أن يقوم بالتوبة عن الذنوب التي قام بارتكابها يكون عقابه الدخول إلى نار جهنم، ومن كان في قلبه مثقال ذرة طيبة يقوم الله عز وجل بإخراجه من النار وإدخاله إلى الجنة وإن أراد الله عفا عن المذنب.
  • لكن إن كان الذنب في حق عبد من عباد الله فلابد من أن يرد الشخص التائب الحق إلى أصحابه، فإن التوبة إن كانت خالصة وصادقة من القلب فإن الملائكة تقوم بمحو ذنوبهم.

أهمية معرفة الكبائر

  • يجب على المسلم أن يعرف كبائر ما يفعل من ذنوب ومعرفة خطرها وشرها كما يجب أن يعرف كيفية أن يمحو أي ذنب، ويرجع إلى الله عز وجل.
  • أكبر مثال على التوبة بعد ارتكاب الذنوب قصة سيدنا نوح مع قومه، فإن قوم نوح قد قاموا بإغلاق آذانهم عن التوبة وعن البعد عن ارتكاب الذنوب فقام الله بإغراقهم جميعًا.
  • حيث يقول الله عز وجل بكتابه العزيز حول هذا الموضوع (فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبًا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون).

شاهد أيضًا: ما هي الكبائر المذكورة في القرآن وكيفية مفاداتها

 في النهاية نرجو أن نكون قد أوضحنا ما هي الكبائر وأنواعها وكفارتها والتوبة من الذنوب واللجوء إلى الله عز وجل.

السابق
بحث عن معركة حطين كاملة doc
التالي
معلومات لا تعرفها عن جاك غليسون