معلومات ثقافية

متى تاريخ اليوم العالمي للطفل؟

مرحباً بكم زوار الروا في هذا المقال سنتحدث عن متى تاريخ اليوم العالمي للطفل؟

متى تاريخ اليوم العالمي للطفل؟ تاريخ اليوم العالمي للطفل إن الاحتفال بيوم الطفل من أهم الاحتفالات في كل مكان في العالم، لأنه يعمل على قرب الأطفال من بعض وحبهم وتآخيهم وفهمهم لبعض، ومن قبل ذلك تم الحديث عن هذا اليوم العالمي للطفل من قِبل الجهات المختصة الدولية، حول أحقية الأطفال في التعبير عن رأيهم، وتم وضع العديد من التحفظات على حقوق الأطفال من ناحية الاحترام لحرية المعتقدات.

تاريخ اليوم العالمي للطفل

  • لقد قررت الأمم المتحدة اليوم العالمي للطفل، وفقًا للقرار رقم 836 لعام 1954 بالاحتفال به في 20 من نوفمبر كل عام، وذلك لأجل تقوية وتشديد العلاقات الدولية.
  •  ونعمل على انتشار الوعي بين الأطفال في كل مكان في العالم، لذلك يكون هذا اليوم العالمي للطفل له أهمية قوية في التاريخ عن الطفولة، فيكون هذا اليوم العالمي الذي اعتمدته الجهة المعنية بالأمم المتحدة حتى يتم الإعلان فيه عن أحقية الطفل.
  •  وتم تبني المعاهدات الدولية لإثبات حقوق الطفل، التي تم التصديق عليها من خلال البعض من بلدان العالم، واعتبر ذلك في عام 1989 ميلاديًا ومنذ عام 1990 ميلاديًا يقوم العالم بالاحتفال بهذه المناسبة السنوية، الذي تم اعتماد المعنيين بهذا الأمر للإعلان عن جميع الاتفاقيات الدولية، التي تتعلق بالحقوق الخاصة بالأطفال.
  • تم إتاحة هذا اليوم للطفل بأن كل شخص يريد أن يتدخل في أن يقوم بالدفاع عن حقوق الأطفال وتدعيمهم، وأن يقوموا بالاحتفال بها وترجمتها لتُعكس على الطفل بطريقة إيجابية، تؤثر على الشكل العام في حياته، في هذا العالم الكبير لذلك كان هذا السبب الأساسي في عمل يوم للطفل.
  •  لذلك نؤكد لبلاد العالم كلها أن يجب الانتباه لنقوم بتحقيق كل أنواع الرفاهية والراحة التامة للطفل، في أي مكان حيث إننا بحاجة للتعاون والتضامن العالمي، ليصبح قادر على الالتزام بالاتفاقيات والعهود للأجيال الجديدة، فالطفل اليوم هو المواطن، ثيران والأب، والأم وهم جيل المستقبل القريب.

شاهد أيضًا: اليوم العالمي للصحة والسلامة في مكان العمل

اتفاقية حقوق الطفل

  • تم ظهور أوقات ومواعيد جديدة للاحتفال باليوم العالمي للطفل وتدعيم حقوقه والعمل على الاهتمام بها، ويجب علينا أن نقوم بالتركيز على الكثير من بعض معاني الطفولة في الكثير من البلاد، مثل أستراليا تقوم بالاحتفال بالأطفال من تاريخ 4 من شهر أكتوبر عام 1996 ميلاديًا ولمدة سبعة أيام وتم تسميته بأسبوع الطفل.
  • يجب أن نقوم بتنسيق عدة مجموعات مختلفة، لعمل تأثيرات ونشاطات على مستوى وطني عالي يشاركون بها الآلاف من أبنائنا وعائلاتهم، والعديد من المدارس وحضانات الأطفال ووجود مجموعات متخصصة في رعاية الأطفال.
  •  وبعض من الهيئات الثقافية ومسؤولون عن المكتبات، وبعض من الهيئات والجهات الاجتماعية إذ تضع كل جهدها واهتمامها الأساسي بالطفل، ومواهبهم وتقوم بتلبية كل احتياجاتهم، ويجب أن نقول على هذا الأسبوع أنه وقت مناسب لظهور إنجازات الأطفال ومواهبهم.
  • تم اعتبار هذا اليوم العالمي للطفل بمثابة حماية له وحفظ حقوقهم المشروعة، لذلك يجب إلغاء عمل الأطفال والحفاظ على آدميتهم، ويجب أن نضمن أحقيتهم في التعليم.
  •  الأن أصبح العديد من البلدان حول العالم تقوم بالاحتفال باليوم العالمي للطفل، إنما بالنسبة لأمريكا اعتبره ثاني أسبوع من شهر يونيو هو اليوم الأول للاحتفال بيوم الطفل كل عام.
  • تعتبر هذه العادة المتأصلة والموروثة من عام 1856 عندما قام القسيس تشارلز ليونارد، وكان يعمل راعيًا للكنيسة العالمية بإعطاء جزء من وقته لخدمة الأطفال، ولذلك أصبحت رعاية الأطفال موصى بها من العديد من طوائف العالم للاحتفال بالأطفال.

شاهد أيضًا: متى موعد اليوم العالمي لمكافحة الربو؟

كيفية الاحتفال باليوم العالمي للطفل

مقالات قد تعجبك:

يعتبر الاحتفال بهذا اليوم العالمي للأطفال بمثابة تأكيد لحصولهم على حقوقهم، ويعتبر هذا من خلال اشتراكه في العديد من النشاطات والإحداثيات التي من هدفها الأساسي تحسين المناخ الملائم للطفل والعمل على التطور للأفضل، وسوف نعرض عليكم بعض الأفكار التي تفيد القائمين على الجهة التعليمية أو الآباء والأمهات لاحتفالهم باليوم العالمي للطفل، وهي كالتالي:

  • إعطاء المادة التعليمية خارج الفصل الدراسي، أو في فناء المدرسة حيث الهواء الطلق لدراسة نشاط ما يتناسب مع حالة المناخ، وتتم إدارة هذه الدروس من قِبل جهة التدريس والمتطوعين للتدريس، إذ يتم انعكاس النشاط التعليمي بطريقة إيجابية لصالح الأطفال، ويكون ذلك من خلال تعلمه لمجموعة من الإبداعات الجيدة، وسوف نعرض لكم بعض الأمثلة على عدة أنشطة هي: أن نقوم بالمشاركة في زرع فناء المدرسة وحصاده والعمل على قيام جولة بيئية لفصل الخريف.
  • يجب أن يقوموا بقراءة القصص، أو كتب تفيد الأطفال بحيث يتم تأكيد الأفكار وتدعيم أفكارهم وتقوية مبادئهم عن طريق هذا الكتاب، والعمل على عرض يتلاءم مع المحتوى لذلك يفضلون قراءة الكتب العلمية التي محتواها سهل ومبسط.
  • نقوم بالحديث مع الأطفال وعِلمهم بأوضاع الأطفال المتواجدين في الأماكن والمجتمعات التي تكون بها فقر وليس عندهم تطور بيئي، ولذلك يمكن أن تواجههم عدة مخاطر تهدد الصحة والحقوق، ويجب أن نراعي التحدي الذي يتناسب مع عمر الطفل المستمع، والعمل على التركيز في المشكلات التي تواجه جميع الأطفال باختلاف أعمارهم؛ مثل نقص الماء، سوء التغذية والفقر.
  • تحفيز جميع الأطفال في المشاركة في الحملات الخاصة بالعمل التطوعي على النطاق الوطني، والمحلي لمساعدتهم في تلقي بعض المحفزات الإيجابية التي تعمل على تطوير وتكوين شخصية إيجابية ومؤثرة في المجتمع المحيط بهم، ومن ضمن هذه الحملات جمع التبرعات أو مشاركتهم في إعادة التدوير.

تاريخ الإعلان عن حقوق الطفل

  • أول إعلان تم اعتماده فيما يخص حقوق الطفل كان طبقًا لإعلان جنيف، والذي يعود تاريخه لعام 1924 ميلاديًا وهذا بعد أن ناضلت منظمة الأمم المتحدة في المداومة للحفاظ على حقوق الطفل، في جميع أنحاء العالم.
  • لحين ظهور الإعلان التابع لمؤتمر جنيف، وبعد الاعتراف بشكل رسمي وعلى نطاق عالمي بتطبيق قانون حقوق الطفل والتأكد من فاعلية هذه القوانين، لتكون فعالة ومؤثرة ويتم الاعتراف بها وتنفيذها في أرض الواقع، حتى لا تكون مجرد قوانين حبر على ورق.

شاهد أيضًا: متى موعد اليوم العالمي لحقوق الإنسان؟

مبادئ اتفاقية حقوق الطفل

  • لقد رحبت دول العالم بمثل هذه القوانين المنوط بها الاتفاقية، حيث إنها تقوم بالحفاظ على حقوق الأطفال في الدول النامية قبل المتقدمة، حيث يواجه بعض الأطفال في بعض الدول، العديد من السلوكيات التعسفية التي تؤذيهم نفسيًا وبدنيًا.
  • ولقد ساهمت هذه الاتفاقية أيضًا في مراعاة حقوقهم في شتى المجالات الحياتية، سواء كانت على الصعيد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، والمدنية.

لقد تضمنت اتفاقية جنيف لحقوق الطفل أربعة من البنود والشروط التي تُلزم الجهات المعنية في جميع دول العالم بتطبيق هذه القوانين، وكانت متمثلة فيما يلي:

  • المساواة وعدم التميز: ويتضمن هذا البند عدم التمييز أو التفريق بين طفل وآخر سواء كان من حيث اللون أو الدين أو الأصول، النوع بالإضافة إلى شمولية هذا البند بالحفاظ على حقوق الأطفال دون النظر إلى فكر أو اعتقاد مختلف وبغض النظر من أي طبقة ينتمي الطفل.
  • الحرص على مصلحة الطفل: يُلزم هذا البند الجهات المختصة بتنفيذ حقوق الأطفال، مراقبة ومراعاة أي إجراء قانوني يخص الطفل ومدى تأثيره على حالة الطفل على الصعيد النفسي والاجتماعي.
  • البقاء على قيد الحياة والنماء: يُعد هذا البند إحدى البنود التي تراعي وتلزم الجهات المعنية فيما يخص حقوق الطفل بتوفير بيئة صالحة وآدمية لنشأة طفل سليم معافى صحيًا والالتزام بتقديم كل المتطلبات التي تساعد على تقويم الطفل جسديًا وأخلاقيًا.
  • المشاركة وحرية التعبير: يساعد هذا البند في تركيز الضوء على أحقية الطفل في التعبير عن نفسه، وعن هويته وإعطائه الحرية في اتخاذ القرارات المصيرية التي تغير مسار حياته وحق الرفض والقبول.

السابق
البيض المقلي في المنام | الروا
التالي
رقم البيك الخط الساخن | الروا