معلومات ثقافية

معلومات عامة عن جريدة الجمهورية

مرحباً بكم زوار الروا في هذا المقال سنتحدث عن معلومات عامة عن جريدة الجمهورية

 معلومات عامة عن جريدة الجمهورية، الصحافة هي المهنة التي تَعني بجمع، وتحليل، والتحقق من الأخبار المتعلقة بالأحداث اليومية المختلفة سواء كانت تلك الأخبار أو الأحداث محلية أو عالمية، تهتم الصحافة بالأخبار في مختلف النواحي كالسياسة، والرياضة، والفنون، والاقتصاد.

الإنسان والكتابة

  • خُلق الإنسان بغريزة تدفعه دائمًا لمعرفة كل ما هو جديد فما إن نشأت اللغة وتطورت، أصبح لدى الإنسان الميل لنشر ما يكتسبه من معارف، كما كانت لديه الرغبة في تبادل تلك المعارف المكتسبة مع من حوله.
  • طبيعة الإنسان تجعله لا يفضل العيش منفردًا، ويدفعه الفضول لأن تكون لديه رغبة ملحة لمعرفة ما يدور حوله، لذا فهو في حاجة دائمة لأن يعبر عما يدور بذهنه من أفكار وخواطر، كما أنه يرغب في التعبير عن رأيه ومشاعره ويروج لها.
  • استخدم الإنسان عبر العصور العديد من الوسائل التي تساعد في نقل رسائله وأخباره، فهناك من استخدم الأخشاب ومنهم من استخدم الأحجار، وهناك من استخدم أوراق الأشجار، النباتات وجلود الحيوانات.
  • كان الهدف هو أن يعبر الإنسان عن نفسه وبيئته وحضارته، ويقوم بتسجيل كل ما يدور في حياته اليومية من أحداث تمحورت أغلبها حول القصص البطولية، والتعبير عن القوة والتسلية.

شاهد أيضًا:ما هي أول صحيفة مصرية في العالم العربي

نشأة الصحافة

  • أرجع بعض المؤرخين نشأة الصحافة إلى التقليد الذي اتبعه حكام البلاد المختلفة حيث كانت ترسل وفودها برسائل مكتوبة من حاكم لآخر.
  • استخدم الملوك والأمراء تلك الطريقة أيضًا في نطاق المناطق الواقعة تحت سيطرتهم عبر إنشاء محطات خاصة لاستقبال ونشر الرسائل من خلالها، كما اُستخدمت تلك المحطات لنقل الرسائل عبر المناطق المختلفة، وأصبحت فيما بعد مراكز للبريد.
  • وجدت العديد من الرسائل التي قد توصف بأنها صحفية الطبع مثل تلك التي كانت على أوراق البردي في الحضارة الفرعونية والنقوش الموجودة على واجهة معبد هيبس.
  • في عهد الدولة البابلية في عام 2100 ق.م حيث وجدت مجموعة قوانين حمورابي، ويعتبرها البعض أول صحيفة منشورة لتداول أخبار وقوانين رسمية تنشرها الدول أو الحكومات.
  • في حضارات الإغريق والرومان أيضًا كان لها نصيب في المساهمة في بناء الخطوات الأولى لنشأة الصحافة حيث وجًدت المخطوطات كتلك التي أصدرها يوليوس قيصر عام 59ق.م
  • عرفت تلك الصحيفة باسم اكتوديورنا أو “الأحداث اليومية” وكانت تعني بنشر أخبار غزوات الجيش وحملاته، جلسات مجلس الشيوخ وما جرى فيها من مناقشات ومداولات، كما احتوت على أخبار المجتمع والجرائم.

الصحافة بداية من العصور الوسطى

  • في العصور الوسطى بدأت القصة بعد قيام البابا بتسجيل الأحداث التي حدثت على مدار العام على لوح خشبي أبيض، وكان المواطنون دائم الاطلاع على ما فيها، ومع التطور لم يجدي هذا التقليد وتحولت إلى نشرة عامة ورقية.
  • ظلت خدمة الرسائل المكتوبة والنشرات الإخبارية الدورية في العصور الوسطى مستمرة مع خدمة حركة التجارة عبر مدن أوروبا مختلفة وكانت فيينا هي مركز تداول تلك الرسائل، ظهرت معها أيضًا الكُتاب والذين امتهنوا كتابة تلك الرسائل.
  • الرسائل الإخبارية المكتوبة بخط اليد شكلت المظاهر الأولى للصحافة، في القرن الرابع عشر ظهر ما يعرف بتجار الأخبار والذين امتلكوا ما يشبه الوكالات الإخبارية، أنُشئت تلك الوكالات تلبية لرغبة رجال السلطة والشخصيات ذات النفوذ.
  • انتشر تجار الأخبار في المدن الأوربية، وكان أشهر تلك المكاتب يوجد في فينسيا، أما كُتاب تلك الأخبار كانوا مجموعة من العبيد الذين يجيدون الكتابة والقراءة، وكانت تُملى عليهم الأخبار التي تم جمعها ويتم تدوينها وتُعد من أجل بيعها وتوزيعها.
  • الإخوان فوجرز من أشهر تجار الأخبار وامتلكوا العديد من المكاتب الفرعية في العاصمة البريطانية لندن والفرنسية باريس وكان المقر الرئيسي لهم في مدينة أوجزبرج وتخصص فوجرز في الأخبار التي عُنيت بالاقتصاد والبنوك.

ظهور الطباعة

  • بعد استخدام ورق البردي والألواح الخشبية، وكانوا الفينيقيون أول من اخترع الورق، وكانوا هما أيضًا أول من اخترع الطباعة القلبية، والتي أتاحت الحصول على العديد من النسخ لم تكن الطباعة القلبية لدى الفينيقيين فقط بل تميز بها الصينيين أيضَا.
  • في القرن الخامس والسادس الميلادي كانت الطباعة القلبية شائعة، بل وتمكنوا من صناعة حروف من الفخار في القرن الحادي عشر، الطباعة القلبية لم تلقى شهرة بين الطبقة الأرستقراطية الذين فضلوا النسخ اليدوي للكتب.
  • تطورت الطباعة فبعد حروف الفخار التي توصل إليها “بى شينج” في الصين، ظهر اختراع الحروف المعدنية المنفصلة في القرن الخامس عشر في ألمانيا على يد “يوحنا جوتنبرج”.
  • فى عام 1400م ولد جوتنبرج في مدينة ماينز بألمانيا، وكانت وقتها القراءة مقصورة على القادرين، وحرم منها الفقراء وذلك لارتفاع تكلفة النسخ اليدوي للكتب، والتي كانت تعد باهظة التكاليف، ومع اختراع الحروف المعدنية أصبحت تكلفة النسخ أيسر نوعا ما.
  • فى عام 1452م ظهرت أول نسخة مطبوعة من الإنجيل باللغة اللاتينية بطريقة جوتنبرج، وحملت تلك النسخة اسم جوتنبرج، ومن بعدها انتشرت تلك الطريقة خلال خمسين عام، وانتقلت من ألمانيا إلى باقي العواصم الأوروبية.
  • انتقلت الطباعة دوليًا من ألمانيا إلى تركيا فى 1503 م، وروسيا في عام 1553م، ثم ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1836م، لم يكن انتشار الطباعة بالحروف المعدنية لتقضى على النسخ اليدوي، وإن كان استخدامها ظل محدوداً.

شاهد أيضًا:معلومات عن أول صحيفة سعودية الكترونية

تاريخ الصحافة العربية

  • في القرن التاسع عشر بدأت الصحافة العربية في الظهور حيث أصدر داوود باشا “جورنال عراق” والذي أعتبر أول جريدة عربية، وكان ذلك في عام 1816م، وصدرت تلك الجريدة في نسختين أحدهما باللغة العربية، والأخرى باللغة التركية.
  • أما في مصر وفي عهد محمد علي باشا صدرت الوقائع المصرية عام 1828م، وفي سوريا صدرت جريدة سوريا في دمشق عام 1867م، وبعدها في حلب صدرت جريدة فرات عام 1865م وتلاها جريدة الشهباء.
  • ظهرت في إسطنبول أول جريدة عربية عام 1885م باسم “مرآة الأحوال العربية” رزق الله حسون وصولًا لمطلع القرن العشرين بدأ صدور الصحف العربية بكثرة في مصر وسوريا فنجد منها المقتبس، المؤيد، والأهرام التي لا تزال تصدر حتى الأن.

مقالات قد تعجبك:

الصحافة في مصر

  • ظهرت الصحافة في مصر مع قدوم الحملة الفرنسية والتي معها صدرت صحيفتين، وبعدها أصدر محمد علي باشا جريدة الوقائع المصرية تلى ذلك العديد من الإصدارات مثل الجهاد والبلاغ، واللواء والعديد من الصحف الحزبية.
  • مع توالي الإصدارات مثل الأهرام والأخبار والجمهورية والتي صدرت عام 1954م بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952م، وأشرف على إصدارها أحد الضباط الأحرار، وهو محمد أنور السادات الرئيس الثاني لجمهورية مصر العربية.

معلومات عامة عن جريدة الجمهورية

  • الجمهورية جريدة مصرية تصدر يوميا باللغة العربية، ومقرها ش رمسيس في مدينة القاهرة، وتعد أحد الصروح الصحفية العملاقة في صناعة الصحافة، والنشر والتوزيع والإعلانات فى جمهورية مصر العربية.
  • بعد قيام ثورة يوليو كان لابد من وجود صوت يعبر عنها، ويعمل على زيادة الوعي لدى المواطن فيما يخص قضايا الاستقلال، بدأت الفكرة لدى جمال عبد الناصر فى عام 1953م.
  • كانت وجود صحيفة تُعبر عن الثورة وتنقل أفكارها للشعب أمرًا شَغل تفكير جمال عبد الناصر لذا في يوم 4 يوليو 1953م، كلف السادات بإصدار أول صحيفة يومية تعبر عن الثورة.
  • تجربة السادات في دار الهلال أفادته في معرفة كيفية إنشاء كيان صحفي يصدر يوميًا، وبعد دراسات ومناقشات عدة، ومع الاستعانة بالعديد من الإصدارات المختلفة من كافة أنحاء العالم للاستفادة من خبراتها، بدأ السادات بالبحث عن المقر.
  • فى أغسطس 1954م تم استئجار شقتين ليكونا مقرًا لجريدة الجمهورية في إحدى عمارات شارع شريف ومع المقر بدأت الاستعدادات الجدية لإطلاق الجريدة.
  • توالت الاجتماعات مع من تم اختيارهم للعمل فى الجريدة وأسندت رئاسة التحرير للكاتب حسين فهمي.

التسمية

  • اقُترح اسم التحرير لتنطلق به الجريدة، ولكن لوجود جريدة تحمل نفس الاسم فاقُترح اسم جديد، وهو الجمهورية ليكون بمثابة تميمة حظ للثورة وإشارة إلى تحول مصر من الملكية، وانطلاقها نحو عهد جديد وهو الجمهورية.
  • جمال عبد الناصر كان من المعجبين الجريدة البريطانية الأوبزرفر وأراد أن تمتلك الجمهورية نفس نهج ونمط الصحيفة البريطانية، لذا كان الاتجاه أن تكون جريدة الجمهورية صحيفة تعبر عن الرأي ويأتي الخبر في المرحلة الثانية.

أول إصدار لجريدة الجمهورية

  • تكون فريق تحرير من 28 صحفي ويرأسهم الكاتب حسين فهمي أما السادات فشَغل منصب المدير العام وما أن أصدر مدير المطبوعات موافقته على صدور الجريدة في أكتوبر 1953م ومعها بدأت حملة إعلانية في الصحف للتنويه عن قرب صدورها.
  • لم يكن إصدار جريدة يومية بالشيء الهين نظرًا لحاجتها للعديد من التجهيزات التقنية كالمطابع ومعها العاملة الماهرة المدربة وخطوط الطباعة الخاصة بالجريدة، فتم الاستعانة بكيانات قائمة بالفعل حتى تم التعاقد على مطبعة خاصة عام 1954.
  • تواجه القائمين على الجريدة أيضًا احتياجها لكمية ضخمة من الورق وأنه يجب عليهم التعاقد مع إحدى الشركات المتخصصة، وهو ما لم يكن فى الإمكان لضيق الوقت، وعليه فقد قامت الجمهورية بشراء صحيفة دار الزمان.
  • صحيفة دار الزمان كان لها مقر في 11 ش الصحافة، وكانت أخبار اليوم تُطبع بيها في وقت من الأوقات مما سهل مهمة إصدار جريدة الجمهورية وبعد مجموعة من التجارب تم الاتفاق على شكل الجريدة النهائي.
  • صدر العدد الأول من الجريدة بعد حملة إعلانية ضخمة في الصحف المصرية تمهد لصدور الجريدة، وتنوه عن توجهات الجريدة بأنها ستكون جريدة تعبر عن الشعب وتواجه الاستعمار.
  • في السابع من ديسمبر 1953 الموافق يوم الاثنين حمل السادات العدد الأول من جريدة الجمهورية وسط منافسة شرسة مع جريدتي الأهرام والأخبار، وفي العدد الأول منها كتب السادات مقالًا يوضح فيه توجهات الجريدة.

أشهر من كتب بجريدة الجمهورية

  • يُذكر أن جمال عبد الناصر قام بكتابة افتتاحية العدد الأول للجريدة تحت عنوان ” دور الاستعمار في ضرب القومية العربية ” وتم الاتفاق مع “نورين بيفان” وهو زعيم يساري من أقطاب حزب العمل البريطاني لكتابة مقال أسبوعي إلى الجريدة.
  • مع صدور العدد الأول للجريدة والتي أسُست لكي تكون صحيفة تعبر عن الرأي ستجد أن الجمهورية كتب لها العديد من أبرز الكتاب مثل طه حسين، لويس عوض، خالد محمد خالد بالإضافة للعديد من الضباط الأحرار الثورة.

مؤسسة التحرير

  • ظلت الجمهورية حتى وقتنا هذا أحد الجرائد الرئيسية الهامة في تاريخ الصحافة المصرية.
  • بدأت في التحول من مجرد جريدة للرأي لتكون مؤسسة صحفية ضخمة وأطلق عليها اسم مؤسسة التحرير.
  • ضمت مؤسسة التحرير تحت رايتها العديد من الإصدارات مثل جريدة الجمهورية والمساء.
  • كما أصدرت جريدة متخصصة في عالم الرياضة مثل هي الكورة والملاعب.
  • كما أصدرت صحف باللغتين الإنجليزية والفرنسية.

شاهد أيضًا:معلومات عن جريدة الجزيرة

في نهاية رحلتنا مع

معلومات عامة عن جريدة الجمهورية ، نحب أن ننوه بتميز مصر بثقل الصحافة بها منذ قديم الزمن وكان لديها ومازال من عظماء الكتاب الذين لهم شأنًا كبيرًا داخل وخارج مصر، وتميزت أيضًا بتنوع الجرائد الصحفية التي تصدر يوميًا، واشتهرت بثقلها وعراقتها.

السابق
نبذة عن حياة نرمين الفقي
التالي
ما لا تعرفه عن محمد ناصر